نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Nov 2008
SunMonTueWedThuFriSat
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
 

دول عربية : سنضطلع بأمن البحر الأحمر
أسعار النفط دون الـ 50 دولارا للمرة الأولى منذ 2005
تقرير أمريكي: نفوذ الولايات المتحدة في تضاؤل
السودان يؤكد رفض التعاون مع المحكمة الجنائية
نقطة حوار: هل ترحل القوات الأمريكية من العراق؟
تعليقاتكم: اختطاف ناقلة النفط العملاقة
هل تؤيد تجريم بيع وشراء الجنس؟
مجلس النواب العراقي يستأنف مناقشة الاتفاق الامني السبت
الأردن : السجن لأب اغتصب ابنته 200 مرة
اعلان يروج للمبادرة العربية في الصحف الاسرائيلية


تزايد نسبة قبول الأمريكيين لـ "ماكين" كرئيس


06-09-2008

 
تزايد نسبة قبول الأمريكيين لـ "ماكين" كرئيس



تقرير واشنطن- محمد عبد الله يونس


اكتسبت الحملة الانتخابية للمرشحين الديمقراطي "باراك أوباما" والجمهوري "جون ماكين" زخماً متصاعداً مع انعقاد المؤتمر العام لحزبيهما، وقيام المندوبون في كلا الحزبين باختيار باراك أوباما وجون ماكين ونائبيهما كمرشحين في الانتخابات الرئاسية القادمة (الرابع من نوفمبر المقبل)، بما تواكب مع قيام الرأي العام الأمريكي ببلورة مواقف أكثر تحديداً تجاه كلا المرشحين اعتماداً علي ما تبثه وسائل الإعلام وما تتضمنه الدعاية الانتخابية للمرشحين.

ومن هذا المنطلق يسعي هذا التقرير لاستقصاء معالم رؤية الأمريكيين للمرشح الجمهوري جون ماكين، لاسيما في بعد انتهاء فعاليات المؤتمر العام للحزب الجمهوري، وإقدام ماكين علي اختيار حاكمة ألاسكا سارة بالين كنائبة له، ومدي تأثير ذلك بالإيجاب أو السلب علي مواقف الأمريكيين تجاههُ كمرشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، فضلا عن مدى التأييد الذي يحظي به برنامجه الانتخابي بأبعادهُ السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

هل يحظي ماكين بالقبول العام كمرشح للرئاسة
أشارت كافة استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحف ومؤسسات الرأي العام الأمريكية إلي أن جون ماكين قد تحول إلي شخصية عامه تحظي بقبول واسع النطاق علي الساحة الأمريكية من خلال ممارسة مهامهُ كسيناتور لولاية أريزونا بمجلس الشيوخ، حيث تحول ماكين من سياسي غير معروف علي الصعيد العام، فلم يسمع عنه حوالي 54% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة إن بي سي الإخبارية NBC News وصحيفة وال ستريت جونال Wall Street Journal في أبريل 1999 إلي مرشح يحظي بقبول مبدئي من جانب حوالي 59% من الأمريكيين وفق الاستطلاع الذي أجراه مركز جالوب لاستطلاعات الرأي Gallup Poll في 21 أغسطس 2008.

وفي المقابل أشارت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي بي اس الإخبارية CBS News في 31 أغسطس 2008 إلي أن شريحة مؤيدي ماكين في الرأي العام الأمريكي قد وصلت إلي حوالي 35% من الأمريكيين، بالتوازي مع رفض حوالي 34% لماكين بما مثل تقلصاً طفيفاً في نسبة مؤيدي ماكين عما كشفت عنه نتائج استطلاع الرأي الذي أجري في 18 مارس 2008 التي وصلت إلي حوالي 38% وهو ما يمكن تفسيرهُ بتصاعد حدة الصراع الانتخابي واتجاه فئة المترددين في الرأي العام الأمريكي لبلورة مواقفهم تجاه المرشحين كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية.

وفي السياق ذاته كشف استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية CNNبالتعاون مع مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation في 24 أغسطس 2008 عن قبول حوالي 61% من الأمريكيين بشكل مبدئي لماكين كمرشح رئاسي، إلا أن ذلك لا يُعد مؤشراً – بأي حال – علي اتجاهاتهم التصويتية في الانتخابات، وإنما يُعد بمثابة مؤشر علي تقييم الأمريكيين لآداؤه كمرشح رئاسي وسيناتور بمجلس الشيوخ بشكل ايجابي.


ماكين ما بين الخبرة السياسية والتوجهات النمطية المحافظة
وبطبيعة الحال فإن المواقف المبدئية للرأي العام تجاه جون ماكين قد ارتبطت برؤيتهم لسماتهُ الشخصية التي تأثرت إلي حد كبير بعوامل من قبيل الخبرة السياسية لماكين وخلفيته العسكرية كأحد قدامي المحاربين، وقدرته من ثم علي اتخاذ قرارات حاسمة، وفي هذا الإطار أشار حوالي 60% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية CNN في 24 أغسطس 2008 إلي امتلاك ماكين للخبرة اللازمة لكي يكون رئيسا، ورأي حوالي 51% ممن شملهم ذات الاستطلاع أن ماكين سوف يكون قائد حاسم وقوي مقارنة بباراك أوباما، واكتملت معالم هذه الرؤية بتأكيد حوالي 78% علي أن ماكين يستطيع الاضطلاع بمهام القائد العام للقوات المسلحة بكفاءة.

وعلي الصعيد ذاته أكدت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرتهُ صحيفة لوس أنجلوس تايمز Los Angeles Times بالتعاون مع مؤسسة بلومبرج لاستطلاعات الرأي Bloomberg Poll في 18 أغسطس 2008 علي أن حوالي 65% من الأمريكيين لا يرون أن بلوغ ماكين عامهُ الثاني والسبعين قد يعوقه عن ممارسة مهامهُ كرئيس في حال فوزه في الانتخابات، واعتبر حوالي 80% أن هذا يعد عاملا ايجابيا يضمن تمتع ماكين بالخبرة اللازمة لإدارة مؤسسة الرئاسة، وهو ما توازي مع رؤية حوالي 84% ممن شملهم ذات الاستطلاع لماكين كشخصية تتسم بالوطنية والإخلاص.

ولقد تأكدت هذه الرؤية الايجابية لماكين من خلال نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة سي إن إن CNN في 29 يوليو 2008 حيث أكد حوالي 66% علي رؤيتهم لجون ماكين كمرشح يتسم بالتواضع، وإشارة حوالي 81% أنه لم يتخطَ حدودهُ بأي حال كمرشح للرئاسة.

بيد أن ذلك لم يكن يعني أن ماكين قد استطاع اجتذاب تأييد غالبية الأمريكيين نظرا لوجود عدة جوانب في شخصية ماكين تثير جدلاً علي الصعيد العام، إذ عبر حوالي 52% أن أوباما يمتلك قدرة أكبر علي توحيد البلاد في استطلاع مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 24 أغسطس 2008 مقارنةً بماكين الذي لم يحظ سوي بتأييد 37% في هذا الصدد

وأشار حوالي 54% أن أوباما يستطيع إحداث التغيير الذي يرغبهُ الأمريكيون مقابل 36% لماكين وهو ما تواكب مع تعبير 48% ممن شملهم الاستطلاع عن تشاركهم مع المرتكزات القيمية لأوباما فيما يتعلق بقضايا الإجهاض وزواج المثليين مقارنةً بماكين الذي حصل علي تأييد حوالي 44% في هذا الصدد.

وفي السياق ذاته أكد حوالي 61% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرتهُ مجلة التايم الأمريكية Time Poll في 4 أغسطس 2008 أن ماكين يُعد سياسياً نمطياً من الطراز الأول في مقابل رؤية حوالي 52% لأوباما كمرشح من نوع مختلف، وتأييد حوالي 61% لمقولةٍ مفادها أن أوباما يعد مرشحاً رئاسياً سوف يحدث تغييرا في السياسة الأمريكية الحالية، مقابل 17% قد أكدوا أن ماكين قد يُحدث تغييراً مماثلاً ما إذا ما تولي رئاسة الولايات المتحدة.

ولقد أكدت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي بي اس الإخبارية CBS News في 31 أغسطس 2008 أن ماكين لن يستطيع الخروج عن الإطار العام لسياسات الرئيس جورج بوش وفق رؤية حوالي 48% ممن شملهم الاستطلاع مقابل تأكيد حوالي 20% أنه سوف يتبني سياسات أقل محافظةً من سابقه، بما مثل تغيراً حاداً في موقف الرأي العام عن نتائج الاستطلاع الذي أجرته ذات الشبكة في 15 أغسطس 2008 الذي أكد فيه حوالي 45% أن ماكين سوف يكون أقل اقتراباً من النهج المحافظ للرئيس بوش مقابل تأكيد حوالي 33% أن سياساتهُ سوف تكون أكثر محافظةً من جورج بوش ذاته.


هل كان اختيار سارة بالين قرارا صائبا؟
لقد كان اختيار جون ماكين لسارة بالين حاكمة ألاسكا، أحد أهم قرارات ماكين إثارةً للجدل علي صعيد تقييم الرأي العام الأمريكي لمدي نجاح ماكين في اختياره، وإن كانت المؤشرات العامة تتراوح بين تأكيد أن هذا القرار كان موفق نسبياً من جانب، وأنه لن يؤثر إيجاباً أو سلباً في مدي التأييد الذي يحظي به ماكين من جانب آخر، حيث أكد حوالي 52% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرتهُ مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 31 أغسطس 2008 أن اختيار بالين كنائبه للمرشح الجمهوري كان قراراً موفقاً، بينما أكد حوالي 58% أن هذا الاختيار لن يؤثر بأي حال علي اتجاهاتهم التصويتية تجاه ماكين وهو ما توافق مع تأكيد حوالي 67% ممن شملهم استطلاع مؤسسة جالوب Gallup Poll أن اختيار ماكين لنائبه لن يؤثر علي موقفهم تجاه ماكين بغض النظر عن شخصية هذا النائب.

وعلي الرغم من اعتقاد حوالي 50% في إطار ذات الاستطلاع حول افتقاد بالين للخبرة اللازمة لشغل منصب نائب الرئيس، فإن حوالي 57% قد أكدوا أن وجودها إلي جانب ماكين سوف ينعكس إيجاباً علي قدرة ماكين علي صنع القرارات الرئاسية الهامة، إلا أن بالين لم تصل إلي مستوي التأييد الذي يحظي به جوزيف بايدن نائب المرشح الديمقراطي باراك أوباما، حيث أكد حوالي 54% أنهم يؤيدون بايدن كنائب للرئيس في مقابل 41% أعلنوا عن تأييدهم لبالين في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 31 أغسطس 2008.

وعلي صعيد أسباب إقدام ماكين علي اختيار سارة بالين كنائبه له فان حوالي 56% ممن شملهم الاستطلاع سالف الذكر قد رفضوا إرجاع ذلك إلي شعور ماكين بأن الوقت قد حان لترشيح سيدة لمنصب نائب الرئيس في مقابل اعتقاد حوالي 75% أن ماكين قد سعي لتعزيز احتمالات انتخابهُ كرئيس من خلال اجتذاب تأييد القطاع المؤيد لهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.


السياسة الخارجية لماكين واستمرار التأييد للنهج المحافظ
لم يكن البرنامج الانتخابي لماكين أقل إثارة للجدل من اختياره لسارة بالين، وخاصة ما يتعلق برؤيتهُ للسياسة الخارجية الأمريكية في حال وصوله إلى البيت الأبيض، وذلك علي الرغم من اعتقاد الأمريكيين حول تقارب قدرة كلا المرشحين علي اتخاذ قرارات صائبة علي الصعيد الخارجي،إذ عبر حوالي 43% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي إن إن CNN في 27 أغسطس 2008 أن ماكين يستطيع اتخاذ قرارات صائبة في مجال السياسة الخارجية مقابل تأكيد 42% علي أن أوباما يستطيع القيام بذات الأمر.

وعلي الرغم من الجدل الحاد حول موقف ماكين من التواجد العسكري الأمريكي في العراق واعتراضهُ علي وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية بما تناقض مع الاتجاه العام السائد في أوساط الرأي العام الأمريكي، فقد أكد حوالي 49% ممن شملهم استطلاع للرأي في 24 أغسطس 2008 أجراهُ مركز هوت لاين لاستطلاعات الرأي Hotline Poll علي أن ماكين قادر علي إدارة وضع القوات الأمريكية في العراق بكفاءة في مقابل 40% لأوباما، وهو ما توافق مع نتائج استطلاع شبكة سي إن إن CNN الإخبارية في 29 يوليو 2008 بتأكيد حوالي 53% أن ماكين سوف يكون أداؤهُ متميزاً مقارنةً بأوباما علي صعيد ضبط الأوضاع الأمنية في العراق.

كما يحظي برنامج ماكين بتأييد شريحة تقدر بحوالي 60% - وفق ما أكده الاستطلاع سالف الذكر - فيما يتعلق برؤيته حول الحرب علي الإرهاب وحوالي 48% ممن شملهم استطلاع أجرته شبكة سي إن إن في 23 أغسطس 2008 فيما يتعلق بالنهج الصارم الذي تبناه ماكين لمحاربة الهجرة غير الشرعية.

وفي السياق ذاته أكد حوالي 53% ممن شملهم استطلاع للرأي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية CNN في 29 أغسطس 2008 علي أن ماكين أكثر قدرة علي التعامل مع الأوضاع في أفغانستان وهو ما اتسق مع تعبير حوالي 52% عن تأييدهم لموقف ماكين تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط والتعامل مع طموحات إيران النووية بحسم.


رؤية ماكين للاقتصاد الأمريكي.. نقطة ضعف
وعلي صعيد رؤية الأمريكيين للجانب الاقتصادي في برنامج جون ماكين الانتخابي فيمكن القول أن إرث الفكر المحافظ الذي دفع جون ماكين لتبني الركائز المحورية لسياسته الاقتصادية قد أضحي بمثابة عبء لا يمكن لماكين تحملهُ انطلاقاً من تفضيل غالبية الأمريكيين للرؤى البديلة التي يطرحها باراك أوباما بعد أن أكد حوالي 51% في استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 24 أغسطس 2008 علي تأييدهم للسياسات الاقتصادية التي طرحها أوباما في برنامجه الانتخابي مقابل تأييد 43% للجانب الاقتصادي في برنامج ماكين

ولقد توافق ذلك مع تعبير حوالي 48% ممن شملهم استطلاع للرأي أجراه مركز ديناميات الرأي العام Opinion Dynamics Poll في 24 أغسطس 2008 عن تأييدهم لبرنامج أوباما في جانبه الاقتصادي في مقابل تأييد 40% لبرنامج ماكين.

وعلي الرغم من ذلك فقد تقاربت نسبة مؤيدي كلا المرشحين فيما يتعلق برؤيتهم للنظام الضريبي للولايات المتحدة، وتراوحت شريحة مؤيدي المرشحين بين 48% لأوباما و47% لماكين.

بينما تفوق أوباما بشكل واضح فيما يتعلق بالأبعاد الاجتماعية لبرنامجه، ويستدل علي ذلك بتأييد حوالي 50% للسياسات المطروحة من جانبه فيما يتعلق بالأمن الاجتماعي في مقابل 44% لماكين وفق نتائج استطلاع الرأي الذي أجرتهُ شبكة سي إن إن CNN في 24 أغسطس 2008 إضافةً إلي دعم حوالي 57% لسياسات الرعاية الصحية التي أعلنها أوباما مقابل تأييد 36% لنظيرتها التي تبناها ماكين في استطلاع الرأي الذي أجرته ذات الشبكة في 27 يوليو 2008، كما أكد حوالي 50% في استطلاع أجرته شبكة أيه بي سي الإخبارية ِABC NEWS في 13 يوليو 2008 أن أوباما سوف يتعامل بكفاءة أكبر مع عجز الموازنة الفيدرالية مقارنةً بماكين الذي لم يحصل في هذا الصدد سوي علي تأييد 36%ممن شملهم الاستطلاع.

وفيما يتعلق بالسياسات التي تبناها ماكين لضمان أمن الطاقة الأمريكي التي تقوم علي تشجيع التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة ومنح شركات النفط تسهيلات مالية وإجرائية لتحقيق ذلك وعدم تخصيص موارد مالية لتطوير بدائل للنفط، فإن ماكين لم يستطع اجتذاب تأييد غالبية الأمريكيين لرؤيته سالفة الذكر، حيث لم يتجاوز التأييد الذي حازهُ برنامج ماكين في هذا الصدد حوالي 42% ممن شملهم استطلاع مؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 24 أغسطس 2008 مقابل 48% لأوباما الذي وصلت نسبة تأييد أطروحتهُ حول تطوير قطاع الطاقة الأمريكي إلي أوجها في الاستطلاع الذي أجرتهُ ذات المؤسسة في 29 يوليو 2008 بما قارب حينها حوالي 51%.

وفي السياق ذاته أكد حوالي 48% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرتهُ صحيفة نيويورك تايمز في 19 أغسطس 2008 عن أن ماكين لن يتمكن من خفض الارتفاع الحاد في أسعار النفط في حال وصولهُ لسدة الرئاسة مقابل تأكيد حوالي 45% في استطلاع مؤسسة بلومبرج لاستطلاعات الرأي Bloomberg Poll في 19 أغسطس 2008 عن تأييدهم لخطة أوباما فيما يتعلق بالتعامل مع القضايا المتعلقة بأمن الطاقة في الولايات المتحدة .




   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة