نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Nov 2008
SunMonTueWedThuFriSat
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
 

دول عربية : سنضطلع بأمن البحر الأحمر
أسعار النفط دون الـ 50 دولارا للمرة الأولى منذ 2005
الأوقاف المصرية : النقاب ليس فرضا في الإسلام
قاض أمريكي يأمر بالافراج عن 5 جزائريين من جوانتانامو
نقطة حوار: هل ترحل القوات الأمريكية من العراق؟
تعليقاتكم: اختطاف ناقلة النفط العملاقة
هل تؤيد تجريم بيع وشراء الجنس؟
السودان يؤكد رفض التعاون مع المحكمة الجنائية
مجلس النواب العراقي يستأنف مناقشة الاتفاق الامني السبت
الأردن : السجن لأب اغتصب ابنته 200 مرة


مزايا وعيوب اختيار "بالين" نائبا لماكين


06-09-2008

مزايا وعيوب اختيار "بالين" نائبا لماكين




تقرير واشنطن – عمرو عبد العاطي


فرض اختيار المرشح الديمقراطي "باراك أوباما" للسيناتور المخضرم في الشئون الدولية "جوزيف بايدن" لينافس معه على بطاقة حزبه في الانتخابات الرئاسية (الرابع من نوفمبر القادم)، تحديا كبيرا على المرشح الجمهوري "جون ماكين" لاختيار من سينافس معه على بطاقة حزبه في الانتخابات القادمة في مواجهة بطاقة ديمقراطية تحمل شاب ومخضرم سياسي. وقد اختار ماكين سيدة شابة (44 عاما) حاكمة ولاية ألاسكا "سارة بالين" غير المعروفة على المستوي السياسي الأمريكي أو على المستوي الدولي لتكون معه على بطاقة الحزب الجمهوري، والتي كانت مفاجأة غير متوقعة للكثيرين. وبذلك تكون بطاقة الحزبين الديمقراطي والجمهوري متوازنة حيث تضم كل منهما خبير بالشئون الدولية (ماكين وبايدن) متقدم في السن، وعنصر الشباب (أوباما وبالين).

وبتلك الصورة تُعد الانتخابات الأمريكية هذا العام من أهم الانتخابات في التاريخ الأمريكي وستكون ذات نقطة مفصلية في النظام السياسي الأمريكي، حيث أنه في حال فوز بطاقة الحزب الديمقراطي في الرابع من نوفمبر، سيصل أول رئيس أسود إلى البيت الأبيض في التاريخ السياسي الأمريكي. وفي حال فوز بطاقة الحزب الجمهوري، ستصل أول سيدة في التاريخ الأمريكي إلى البيت الأبيض كنائبة للرئيس، لاسيما بعد خروج هيلاري من السباق الانتخابي. فبالين ثاني سيدة تترشح لمنصب نائب الرئيس بعد ترشيح "جيرالدين فيرارو" التي رشحها الحزب الديمقراطي عام 1984 نائبة لمرشحه الرئاسي "والتر مونديل".

واعتبر مرشحي بطاقة الحزب الديمقراطي "أوباما وبايدن" اختيار ماكين لسارة بالين لمنصب نائب الرئيس مؤشرا جيدا على ما أسموه "سقوط الجدران القديمة في عالمنا السياسي". ويضيفان أنه بالرغم من الخلافات الطبيعية مع ماكين حول أفضل طريقة لإدارة شؤون البلاد فإن الحاكمة بالين شخصية تثير الإعجاب وستضيف الكثير إلى الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري.


لماذا سارة بالين
رغم شبابها وخبرتها الحكومية المحدودة وعدم حضورها على المستوى القومي، إلا أن اختيارها سيضيف الكثير إلى حملة ماكين الانتخابية. ففي حال فوزها ستصبح بالين أول امرأة تشغل منصب نائب الرئيس الأميركي لتضيف عنصراً تاريخياً آخر لسباق رئاسي حافل بإنجازات غير مسبوقة، ويرى مناصرو ترشيحها أنها ستضيف خبرة تنفيذية للبطاقة الانتخابية الجمهورية التي يقودها سناتور أريزونا البالغ من العمر 72 عاماً الذي سيكون أكبر شخص يفوز في انتخابات الرئاسة الأميركية لأول مرة إذا فاز في انتخابات الرابع من نوفمبر المقبل.

اختيار ماكين لـ "سارة بالين" لتنافس معه على البطاقة الانتخابية للحزب الجمهوري قد يدعم ماكين لدى محافظي الحزب الجمهوري، حيث تحظى بالين بمكانة مهمة لدى المحافظين الأمريكيين لسجلها بشأن تخفيضات الضرائب والمعارضة للإجهاض، فقد رفضت إجهاض طفلها الخامس تريج Trig بالرغم من اكتشاف إصابته بالتثلث الصبغي قبل الولادة. وتُعد بالين من أشد معارضي زواج الشواذ جنسيا، كما أنها عضو في الجمعية الوطنية الأمريكية للبندقية التي تدافع عن القوانين التي تنظم الحصول على السلاح في أميركا.

ووجود بالين على بطاقة الحزب الجمهوري سيعيد القضايا الاجتماعية إلى الواجهة بعد هيمنة القضايا الاقتصادية وحربا العراق وأفغانستان على الحملة الانتخابية. واختيار ماكين هذه السيدة المحافظة قد يسمح له بأن يتصالح مع اليمين في حزبه الذي يعتبره ليبراليا بشأن المسائل الاجتماعية الكبرى التي يثار حولها الجدل والنقاش والتي تكون أحد أسباب الانقسام الأمريكي – الأمريكي.

هذا بالإضافة إلى تحمسها لفتح المحمية الطبيعية القطبية أمام عمليات التنقيب عن النفط، ومعارضتها للقوانين البيئية التي تضيق على شركات النفط في موضوع التنقيب عن النفط في ألاسكا، والتي تعتبر إحدى دعائم سياسة جون ماكين في مجال الطاقة. ففي هذا الشأن يقول ماكين عن سارة أنها "أدارت قطاعاً اقتصادياً ضخماً خلال توليها لحكم ألاسكا، التي تقدم لنا 20% من موارد الطاقة"، فسارة لديها خبرة كبيرة في قطاع الطاقة، الذي يعتبره ماكين جزءاً من الأمن القومي.

ويهدف اختيار ماكين لبالين إلى دغدغة مشاعر أنصار المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، واستقطابهم بعد إن خسرت السباق للوصول إلى سدة الرئاسة أو حتى الحصول على مقعد نائب الرئيس للمرشح الديمقراطي باراك أوباما. وعلى الرغم من عدم استجابة الكثير من نساء المعسكر الديمقراطي لمطالب هيلاري بالالتزام باختيارات الحزب والحفاظ على وحدته، إلا أنه من غير المرجح أن تصوت أعداد كبيرة من النساء في الحزب لصالح ''ماكين'' حتى لو اختار امرأة نائبة له، فقد أظهر استطلاع للرأي لشبكة سي إن إن بالتعاون مع مجموعة أبحاث الرأي العام Opinion Research Group أن 53% من النساء المستطلع أرائهن سيدلين بأصواتهن لأوباما، مقابل 50 في المائة في استطلاع سابق.

وهناك سبب آخر لعدم تصويت الغالبية العظمي من أنصار هيلاري للبطاقة الجمهورية لأن أنصار هيلاري مع حرية الخيار بالنسبة للإجهاض، في حين تعرف سارة بمعارضتها القوية له، وهو الذي يفرض على حملة ماكين صياغة بدائل جديدة لكي يصوت المؤيدون للسيدة الأولى السابقة لماكين وهو أمر صعب في الوقت الحالي.


بالين تثير الجدل
أظهر الاستطلاع الخاص بشبكة سي إن إن السابق الإشارة إليه حالة الانقسام الأمريكي حيال تسمية بالين لمنصب نائب الرئيس للمرشح الجمهوري فيظهر الاستطلاع أنها شخصية غير مألوفة بالنسبة لكل 4 أمريكيين من بين كل 10 أمريكيين، وأعرب 38% من المستطلعين عن دعهم لها، مقابل 21%. كما انقسم المشاركون في الاستطلاع حول تقيم هذا الاختيار، فقد أعرب 52% عن دعمهم للاختيار، مقابل 46% أشاروا إلى ضعف الاختيار. ويشار إلى أن قرابة ستة بين كل عشرة أمريكيين استبعدوا تأثير هذا الاختيار على تصويتهم.

وقد زاد هذا الجدل بعد إعلان سارة بالين مع بداية المؤتمر القومي للحزب الجمهوري حمل ابنتها بريستول Bristol غير المتزوجة البالغة من العمر 17 عاما، وأنها سوف تتزوج أب الجنين، بعد فترة من انتشار الشائعات حول حملها بالمدونات والمواقع الالكترونية، وهو ما زاد التوتر داخل الحزب الجمهوري حول موقفها المحافظ من القضايا الاجتماعية. وقد جاء هذا الإعلان لوضع حد للشائعات التي تقول أن الابن الذي أنجبته سارة في مايو الماضي هو ابن بريستول. وفي مواجهة العديد من الانتقادات التي وجهت إلى المرشح الجمهوري، أشار العديد من أعضاء حملته الانتخابية إلى أنه كان على علم بأمر حمل ابنة سارة.

وعلى عكس حملة ماكين الانتخابية التي تستغل أي شائعة أو معلومة قد تنال من فرص المرشح الديمقراطي وتروج لها وتجعلها محور هجومها على باراك أوباما، رفض الأخير إقحام المسائل العائلية لبالين في المعركة الانتخابية، فدعا الصحفيين للابتعاد عن تداول أنباء أبناء المتنافسين قائلاً:" أعتقد أنه ينبغي عدم التجاوز على العائلات وتحديداً الأطفال.هذا يجب ألا يكون ضمن سياستنا". ودافع عن بالين قائلاً: "هذا لا يرتبط بأي حال بأداء بالين كحاكمة وكنائب للرئيس". وحث الصحفيين على الكف عن الخوض في تلك التقارير، مذكراً إياهم أنه ولد لأم في سن الثامنة عشر.

وقد تعرضت حملة ماكين للكثير من الانتقاد لاكتشاف العديد من الأمور الخفية بحياة بالين التي بدأت تتصدر صفحات الجرائد ووسائل الإعلام الأمريكية، منها خضوعها للتحقيق بولايتها بتهمة سوء استغلال نفوذها، في طرد موظف حكومي بالولاية من وظيفته، بعدما رفض فصل زوج شقيقتها السابق، الذي كان يعمل في إدارة الشرطة، إلا أنها نفت قيامها بارتكاب هذا.

فضلا تردد معلومات بشأن إيقاف زوجها " تود" قبل عشرين عاما بعدما تبين أنه يقود السيارة تحت تأثير الكحول، ومعلومات تفيد أنها كانت عضوا في حزب استقلال ألاسكا.

يري الكثير من المحليين والسياسيين داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن اختيار ماكين سارة بالين لمنصب نائبته على بطاقة الحزب الجمهوري مجازفة كبيرة، والذي سيجعل على حملة ماكين من الآن فصاعدا تتوقف عن انتقاد عدم تمتع منافسهم الديمقراطي "باراك أوباما" بعدم الخبرة. وتثار العديد من الشكوك حول مدي استعداد "بالين" لقيادة البلاد في حال غياب الرئيس، أكبر مرشح رئاسي سناً في التاريخ الأمريكي، أو تولي المنصب الأعلى للقوات المسلحة. ويشكك الكثيرون في قدرتها على خوض مناظرة كلامية مع نائب رئيس المرشح الديمقراطي "بايدن" المتخصص في الشؤون الدولية والقضايا الأمنية، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.


السيرة الذاتية لبالين
ولدت سارة بالين في ساندبوينت بولاية ايداهو Idaho في 11 فبراير 1964 وانتقلت إلى ألاسكا مع والديها وهي طفلة. وفي عام 1987 تخرجت من جامعة ايداهو University of Idaho، فهي تحمل شهادة في علوم الاتصال الإعلامي، حيث درست الصحافة والعلوم السياسية. وقد عملت بعد تخرجها صحفية رياضية بقناة تلفزيونية محلية. وهي ملكة جمال سابقة، إذا اختيرت ملكة جمال لمدينة واسيلا Wasilla City ، وعن سبب مشاركتها في تلك المسابقة تقول إنها شاركت للحصول على أموال لمواصلة دراستها الجامعية، ثم انتخبت عام 1984 ملكة جمال ولاية ألاسكا عموما.

ومتزوجة من تود بالين Todd Palin، من سكان ولاية ألاسكا، والذي يعمل في القطاع النفطي. وأم لخمسة أبناء تتراوح أعمارهم مابين 19 عاما وخمسة أشهر، هم تراك Track (19) عاماً، يخدم في الجيش الأمريكي ويتوقع إيفاده إلى العراق هذا الخريف، وذلك على غرار ماكين الذي يخدم أحد أبنائه في العراق أيضا. بريستول Bristol ويللوو Willow بيبر Piper تريج Trig المصاب بالتثلث الصبغي.

بدأت بالين عملها السياسي عام 1992 عندما أصبحت عضوة في المجلس البلدي لمدينة واسيلا Wasilla City Council، وفي 1996 أصبحت عمدة لمدينة واسيلا Wasilla City. وقد تولت إدارة رئاسة "لجنة الحفاظ على الغاز والنفط" بولاية ألاسكا، التي تدير ثروة الولاية من هاتين المادتين، الذي أتاح لها فرصة الاطلاع عن قرب على أحوال صناعة النفط بالولاية. وفي السابع من نوفمبر 2006 انتخبت لمنصب الحاكم الحادي عشر لولاية ألاسكا عن الحزب الجمهوري، وهي أصغر حاكمة لولاية أمريكية وأول حاكمة لولاية ألاسكا.




   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة