نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Jul 2008
SunMonTueWedThuFriSat
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
 

اوباما يدعو لتعزيز العلاقات مع اوروبا
البشير يزور ولاية غرب دارفور
كرزاي "يعرقل" مكافحة المخدرات في افغانستان
العراق ممنوع من المشاركة في الألعاب الأولمبية في بكين
نقطة حوار: هل هناك جدوى من الحوار بين الأديان؟
هل تؤيد الغاء العقوبات الجسدية كالرجم؟
هل تغيرت مدينتك ؟
مقتل 8 في تفجير انتحاري شمال بغداد
نواب بريطانيون يدعون إلى حوار مع حماس
منظمات حقوقية تتهم المغرب باستخدام مفرط للقوة


القنوات الانتخابية تقتحم اللعبة الانتخابية


07-05-2008

 

القنوات الانتخابية تقتحم اللعبة الانتخابية





القبس

الفضائيات الانتخابية كما يطلق عليها الآن اصبحت تتزايد يوما بعد يوم في فضاء المرشحين، حيث برزت العديد من القنوات المحلية وافتتح عدد آخر، لا سيما بعد قانون منع الاعلانات في الشوارع والميادين. الفضائيات الانتخابية كما يطلق عليها الآن اصبحت تتزايد يوما بعد يوم في فضاء المرشحين، حيث برزت العديد من القنوات المحلية وافتتح عدد آخر، لا سيما بعد قانون منع الاعلانات في الشوارع والميادين.

ولعل اتجاه الحملات الانتخابية بالكامل الى الدعاية في هذه القنوات جاء ايضا بسبب تغيير وضع الدوائر من 25 الى 5 دوائر، حيث لم يعد المرشح يستطيع التواجد في كل دواوين المنطقة، بل اصبح يدخل الى هذه الدواوين عبر هذه المحطة او تلك.

في المقابل بدأت هذه القنوات باستقطاب المرشحين وتغطية ندواتهم واجراء مقابلات معهم بمقابل مادي كبير، خصوصا أن هذه الانتخابات فاجأت الجميع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستنقذ هذه الفضائيات المرشحين خلال الفترة القصيرة المقبلة؟ وهل ما يطرح فيها الآن هو ما يريده الناخب؟ وإلى اي مدي ستؤثر الفضائيات في قناعة الناخبين؟

«القبس» استطلعت آراء عدد من الاعلاميين، فجاءت هذه الحصيلة:

في البداية قال مدير قناة البوادي الفضائية الاعلامي عبيد العتيبي ان تواجد المرشحين بهذا الزخم على الفضائيات المحلية انما يدل على مدى تأثيرها، مشيرا الى ان هذه القنوات استطاعت ان تطوع برامجها في اتجاه الانتخابات وتستقطب اكبر قدر من المرشحين، وكذلك الجماهير، من خلال الفلاشات والحوارات الساخنة، الا ان عميلة اقناع الناخب امر صعب في ظل الطروحات المستهلكة التي نشاهدها بشكل يومي.

غياب الرؤية

ولفت الى ان شعار معظم الذين يظهرون على الفضائيات، سواء من النواب السابقين او المرشحين الجدد، هو الهجوم على الحكومة وتحميلها كل الاخطاء، في حين غابت الرؤية الواضحة للمستقبل والوعد بالانجازات، بالاضافة الى ان ما يكتب في الصحف، وبالتحديد في الندوات متشابه، وهو امر قد يكشف المرشح وقدراته الحقيقية في تمثيل الامة، مشيرا الى ان اتهام الحكومة بانها السبب وراء تراجع كل شيء لن يحل المشكلة وانما سيؤدي الى الكثير من الازمات السياسية، لاسيما ان اعضاء الحكومة هم كويتيون.

وقال العتيبي انه من هذا المنظور لن تضيف الفضائيات الا للمرشح الذي يريد ان يعمل بجد والذي يشعر بصدق حديث الناخب، اما سياسة التهديد والوعيد وتحميل الحكومة كل ما يحدث فلن يؤثر في الناخب لانه يريد ان يشاهد صورة اصلاحية شفافة جديدة على ارض الواقع.

قنوات غير مهنية

من جانبه، قال مدير قطاع الاخبار في تلفزيون الكويت الاعلامي عبد الحكيم السبتي ان الفضائيات لها تأثير كبير لكونها تسلط الضوء على برنامج المرشح، موضحا ان قضية تغيير الدوائر واتساعها بهذا الشكل ومنع الاعلانات في الشوارع تسببا في رفع اسهم الفضائيات، الا ان هناك بعض الفضائيات لا تحترمها الناس لابتعادها عن المهنية الاعلامية سلفا، وستكون مهمتها فقط في هذه الظروف الكسب المادي فقط، مشيرا الى ان الفضائيات ستعمل على التأثير في الناس ودغدغة عواطفهم اذا كان المرشح جادا في طروحاته ويستطيع ان يجعل الناخبين يصدقون كلامه.

والمح السبتي الى ان الاشكالية الموجودة في طروحات المرشحين هي التهديد والوعيد للحكومة وهو امر مستهلك، مشيرا الى ان من يرصد الشارع الكويتي سيجده متعطشا الى اشخاص اصلاحيين يقدمون البديل الذي يعمل على احترام وحل مشاكل الجميع.

عرض وطلب

من جهته، اكد الاعلامي يوسف الجاسم ان الفضائيات اصبحت هي الوسيلة السهلة للمرشحين، بل وتقوم بتوصيل سهل لبرامج المرشحين لكنها قد تكشف البعض لا سيما غير القادرين على التحاور ومواجهة الكاميرا، او الذين لايستطيعون ان يرتبوا اولوياتهم بالشكل المطلوب. مشيرا الى ان وجود العديد من القنوات والسماح بفتح الجديد منها انما هو امر صحي يدل على ان الكويت ضمن منظومة الاعلام المنفتح.

واعتبر الجاسم ان تحصيل هذه الفضائيات مقابلا ماديا خلال هذه الفترة هو امر مشروع سواء في الدعاية او الظهور، موضحا ان هذا الامر ما هو الا عرض وطلب، وكل قناة حسب قوتها وتأثيرها مع الجمهور.

ندوات المرشحين

من جانبه، قال الدكتور مروان المطوع المتخصص في الاستشارات النفسية والاجتماعية «ان الفضائيات الانتخابية لن تسعف المرشحين لان الناخب لم يعد لديه طاقة للاستماع اليهم،لاسيما الاعضاء السابقين بعدما اصاب الناخب نوع من الاحباط بسبب التجاذب السياسي بين المجلس والحكومة».

وأضاف ان الناخب اصبح بحاجة الى سلوك وليس الى كلمات وشعارات لان من يفتح الصحف ويشاهد ندوات المرشحين وكذلك القنوات التي يظهرون عليها لا يجد سوى عناوين عريضة مبهمة ومكررة، وهي قضية التعليم والصحة والبطالة، مشيرا الى ان النائب يجب ان يكون نائبا لكل الوطن فالكل يتحدث مثلا عن حل مشاكل المواطنين بطريقة سحرية ولا يتحدث عن هموم الوافدين لان الوافد ليس لديه صوت في الوقت الذي يعد الوافدون هم نصف المجتمع.

وسائل الإعلام

واكد المطوع ان غالبية البرامج المطروحة للمرشحين في وسائل الاعلام لن يتعدى تاثيرها على الناس20%، خصوصا في ظل تجاهل قضايا مهمة ضمن البرامج الانتخابية من بينها مساواة المرأة والرجل في الحقوق الوظيفية والمادية والسكنية، بمعنى ان تحصل المرأة التي لم تتزوج على منزل، كذلك لم يطرح المرشحون قضية الحضانة وقانون الاحوال الشخصية والامراض الاجتماعية الاخرى، مثل زيادة نسبة الطلاق والادمان وغيرها، مع انها قضايا لا تقل اهميتها عن مشاكل الصحة، مشيرا الى ان العديد من المرشحين يتحدثون عن الصحة والتعليم وغيرهما ولايدركون حقيقة الامور.

المح المطوع الى ان الناخب اصبح يتمتع بخلفية سياسية جيدة بل واصبح يدرك بواطن الامور، ولن يلتفت الى شعارات المرشحين التي اكل الدهر عليها وشرب، حيث مايشغله هذه الايام هو زيادة الاسعار والتضخم، لانه عرف جيدا مايحدث في لجان المجلس حيث كثيرا ما يتعطل انعقادها بسبب عدم اكتمال النصاب.

وقال ان الامر المضحك في ظهور بعض المرشحين في هذه الفضائيات هو ان هناك من يطالب بحل قضية معينة ثم يكتشف من خلال حديثه انه لا يعرف عنها شيئا، وليس لديه خلفية عنها وانما قيل له تحدث فيها كونها تهم الناس وتشغلهم، وهذا السلوك من شأنه ان يقلل من قيمة هذا الظهور الاعلامي ويجعله مضرا اكثر مما هو مفيد.





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة