نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Jul 2008
SunMonTueWedThuFriSat
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
 

اوباما يدعو لتعزيز العلاقات مع اوروبا
البشير يزور ولاية غرب دارفور
كرزاي "يعرقل" مكافحة المخدرات في افغانستان
العراق ممنوع من المشاركة في الألعاب الأولمبية في بكين
نقطة حوار: هل هناك جدوى من الحوار بين الأديان؟
هل تؤيد الغاء العقوبات الجسدية كالرجم؟
هل تغيرت مدينتك ؟
مقتل 8 في تفجير انتحاري شمال بغداد
نواب بريطانيون يدعون إلى حوار مع حماس
منظمات حقوقية تتهم المغرب باستخدام مفرط للقوة


انتخابات مجلس الأمة 2008... فاترة!


28-04-2008

انتخابات مجلس الأمة 2008... فاترة!



الجريدة


الكاتب/ عيد الرميزان

مع كل تعديل في الدوائر الانتخابية يكون ثمة نوع من ردة الفعل السلبية إزاء التعاطي مع الوضع الجديد الذي أفرزه النظام الانتخابي. مثلما حصل في انتخابات عام 1981، غير أن تداخل مجموعة عوامل منها تطبيق نظام الدوائر الخمس، وحل البرلمان المفاجئ، وغياب القضية المحورية، زادت من حالة التشويش والرتابة في هذه الانتخابات.

ليس ثمة ما يثير في الانتخابات النيابية في الكويت هذه السنة ـ الى الآن على الأقل ـ وعلى عكس ما اعتادت عليه الساحة السياسة من اجواء سخونة وتصعيد مستمر ضد الحكومة تبدأ منذ الدعوة الى الانتخابات وتتواصل حتى يوم الاقتراع في الحملات الانتخابية للمرشحين، تبدو الانتخابات هذه المرة هادئة، فاترة، تفتقد السخونة التي اعتاد عليها الناس في الكويت خلال فترة الانتخابات. ولا يبدو أن ثمة تغييرا كبيرا سيحصل في الجو العام لهذه الانتخابات فيما تبقى من وقت قبل موعد اجرائها في 17 مايو المقبل. فتور ولا مبالاة

غير أن هذه ليست المرة الأولى في الكويت التي تشهد انتخابات برلمانية هذا الفتور نتيجة عدم اكتراث ولا مبالاة الناخبين وغياب القضية المحورية التي تدور حولها الندوات الانتخابية، مع كل تعديل في الدوائر الانتخابية يكون ثمة نوع من ردة الفعل السلبية ازاء التعاطي مع الوضع الجديد الذي افرزه النظام الانتخابي. فعندما عدلت الدوائر الانتخابية في عام 1981، شهدت الانتخابات في ذلك الوقت ردة فعل سلبية من قبل الناخبين والمرشحين الذين وجدوا أنفسهم امام نظام انتخابي جديد لم يتعرفوا عليه من قبل، فأفرزت تلك الانتخابات بعض الظواهر السلبية واحدثت تغييرا في التركيبة النيابية سواء من حيث الوجوه او الانتماءات السياسية، غير ان تقليص حجم الدوائر مثلما حصل في انتخابات 1981 عندما طبق للمرة الاولى نظام الخمس والعشرين دائرة، كان التعاطي معها مختلفا، ذلك ان زيادة عدد الدوائر وتقليل عدد الناخبين لا يمثل معوقا في الوصول الى قواعد الناخبين في مناطق محدودة العدد والسكان، بينما في نظام الدوائر الخمس وجد المرشحون انفسهم في حيرة ازاء كيفية خوض المنافسة الانتخابية في مناطق يتجاوز عدد ناخبيها عشرات الآلاف، وهي الى وقت قريب كانت مجهولة بالنسبة لهم، لا يعرفون عنها غير موقعها الجغرافي على الخريطة. سلبيات «الخمس» وإيجابياتها

وبصرف النظر عن سلبيات وايجابيات الدوائر الخمس، فإن ردة الفعل لهذا النظام الانتخابي الجديد يتوقع ان تكون مفاجئة وربما غير متوقعة بالنسبة للمراقبين او المرشحين، رغم انه يفترض، كما يقول استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالرضا اسيري، أن تكون ثمة دراسة للوضع المتوقع أن يحصل بعد تطبيق نظام الدوائر الخمس من جهة استعداد المرشحين للتعامل مع مناطق جديدة وناخبين كثر، وكذلك الامر بالنسبة للناخبين وطبيعة علاقتهم بالمرشحين وممثليهم مستقبلا في البرلمان. غير أن تداخل مجموعة عوامل في هذه الانتخابات منها تطبيق نظام الخمس دوائر وفجائية حل البرلمان وغياب القضية المحورية وخلافات القوى والتيارات السياسية تسببت في حالة التشويش والحيرة التي يشعر بها غالبية المرشحين.

ويضيف أسيري، في تصريح لـ «الجريدة» أن ردة الفعل السلبية إزاء انتخابات هذه السنة طبيعية وتتكرر مع كل تغيير في الدوائر الانتخابية، سواء كان في اتجاه زيادة عدد الدوائر او تقليصها. ويتذكر اسيري انه عندما تم تغيير الدوائر في انتخابات 1981 كانت هناك ردة فعل سلبية ازاء ذلك التغيير، لكنه لم يكن بهذه الصورة التي تشهدها هذه الانتخابات، والسبب ان توسيع حجم الدوائر يحدث نوعا من التشتيت بالنسبة للناخب والمرشح على السواء. العجز النفسي للمرشحين

واعتمد النظام الانتخابي الجديد على اساس تجميع كل خمس دوائر في النظام القديم في دائرة واحدة، وهو ما ادى الى زيادة عدد الناخبين وزيادة عدد المناطق في الدائرة الانتخابية الواحدة. ويبدو أن كبر حجم الدوائر ادى الى شعور بنوع من العجز النفسي لدى المرشحين ومخاوف من عدم تغطيتها، خصوصا أن التأثير الانتخابي وحصد الاصوات مستمد في الكويت من الدواوين وليس من الاعلانات والدعاية الانتخابية التي قد تكون مؤثرة، لكنها ليست بالصورة التي يعتمد عليها لتحقيق النجاح. لكن رغم الهدوء في الانتخابات إلا أن من اللافت كثرة عدد المرشحين، وهو امر اثار انتباه واستغراب، مستشار جمعية الصحافيين الكويتية الدكتور عايد المناع الذي تساءل: «أين صوت هؤلاء المرشحين اذا كان لديهم كل هذا الحماس لخوض الانتخابات؟ ولماذا لا نسمع شيئا الى الآن؟». البحث عن بداية

ربما البحث عن بداية صحيحة هو ما جعل الكثيرين يتأخرون في إبراز ظهورهم، فالبداية الصحيحة مهمة، وزادتها تعقيدا الدوائر الخمس، كما يقول المناع، فثمة حيرة يشعر بها المرشحون؛ هل يبدأون من مناطقهم القديمة ام من المناطق الجديدة التي اضيفت لهم، فهذه جزئية لها جانب نفسي مهم والكل يحسب حسبتها. والى حين البحث عن موضوع جديد ينطلق منه المرشحون لحشد الرأي العام واثارة الحماسة تستمر اجواء الهدوء والرتابة مخيمة على الانتخابات الحالية.




5 / 5 (1 تصويت)

   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة