نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Oct 2008
SunMonTueWedThuFriSat
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
 

كاديما والعمل يتفقان على تشكيل حكومة
بوش: أمريكا ستعمل على إعادة الاستقرار للنظام المالي
السودان يؤكد اعتقال علي قشيب
المالكي: لا حاجة للقوات البريطانية جنوب العراق
نقطة حوار :كيف يمكن نزع فتيل الاحتقان الطائفي؟
هل تثق بالنظام الاقتصادي في بلدك؟
هل يحق للسلطات التدخل فيما يرتديه الفرد؟
العراق يتسلم أوراق اعتماد أول سفير سوري منذ 30 سنة
الأمم المتحدة "تستنكر" العنف ضد مسيحيي العراق
مصري ينتحر بسبب "ضياع أمواله في البورصة"


من المعني بالحرب القادمة؟


27-04-2008

من المعني بالحرب القادمة؟




التجديد العربي

د. فوزي الأسمر

بدأت طبول الحرب تقرع من جديد في منطقة الشرق الأوسط. وكل من يراقب ويتابع الأخبار والأحداث سيعثر على مؤشرات كثيرة تقوده في هذا الاتجاه. فالمناورات العسكرية التي قامت بها "إسرائيل" على حدودها الشمالية، جاءت بعد عامين من هزيمتها على أيدي المقاومة اللبنانية، وفي الوقت الذي ترتفع فيه أصوات للقيام بتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله وسوريا، إذا ما تدخلت الأخيرة.

وحسب ما نشرته وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، فإن الهدف من هذا كله هو تحضير الجيش والسكان إلى إمكانية وقوع حرب مع سوريا بأسلحة غير تقليدية، مثل الصواريخ التي قد تكون مزودة برؤوس كيماوية أو جرثومية، بالإضافة إلى صواريخ الكاتيوشا التي استعملتها المقاومة اللبنانية في الحرب الماضية.

ثم هناك التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة والذي تغذيه "إسرائيل"، والكل يعرف أن عواقب مثل هذه الحرب ستكون وخيمة على المنطقة ككل. هذا التوتر خطر إذا ما تطور، وإذا ما اعتقد جورج بوش أنه يريد أن ينهي فترة حكمه بحرب جديدة تجبر الرئيس القادم لأمريكا على الدخول في صراع مسلح. ويكون هدف بوش من راء ذلك برهنة صدق خط تفكيره، أو محاولة منه لإظهار أنه يمكن توجيه ضربة عسكرية لسوريا وحزب الله وإيران، تعيد إلى قلوب العرب ثقافة الهزيمة التي بدأوا يتخلصون منها في أعقاب حرب لبنان الثانية.

طبعاً هناك الحرب الدائرة في العراق، التي استطاع الاستعمار الأمريكي تطويرها لتصبح صراعاً مذهبياً، استغله الجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأمريكية في العراق وسفير أمريكا لدى بغداد رايان كروكر في شهادتيهما أمام الكونجرس (8 و9 أبريل/نيسان 2008)، ليبرهنا على أن حكومة المالكي تسير "في الطريق الصحيح". ومع ذلك فإن المقاومة العراقية لا تزال موجهة في جوهرها ضدّ الاحتلال.

و"إسرائيل"، رغم الانقسام القائم فيها، تريد حرباً تنتصر فيها انتصاراً يعيدها إلى مركز القيادة في فرض مواقفها، كما حدث في حرب عام 1967. إلا أن هناك انقساماً قائماً داخل صفوف قيادتها العسكرية والسياسية.

فالقيادة السياسية ترى أن أي حرب يجب أن تكون بتنسيق ودعم عملي من جانب إدارة بوش، كي تضمن انتصاراً عسكرياً سياسياً. إلا أن إدارة بوش التي بدأت العد التنازلي لأيام بقائها في الحكم لا يمكنها، على الرغم من رغبتها الشديدة، خوض مغامرة جديدة من دون دعم دولي. وهي تعرف أن حصولها على مثل هذا الدعم شبه مستحيل بسبب ضياع مصداقيتها، وبسبب أن العالم غير مستعد لدخول حرب من أجل دعم سياسة بوش ورغبة "إسرائيل".

أما القيادة العسكرية التي يتزعمها ايهود باراك، فيظهر من مواقفها المعلنة أنها تعد لتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله ثم لسوريا، إذا ما تدخلت، من دون مساعدة أمريكية، لأن هذا هو السبيل الوحيد لإقناع الجمهور "الإسرائيلي" بعودة الأمور إلى طبيعتها كما كانت عليه قبل حرب يوليو/تموز 2006 على الحدود الشمالية، "حسب تعبير القيادة العسكرية "الإسرائيلية"".

هذا السيناريو فيه الكثير من علامات الاستفهام. في مقدمتها إمكانية قيام "إسرائيل" بحرب خاطفة تنتصر فيها انتصاراً ساحقاً لا يسمح للجانب الآخر بإمكانية الرد، وهذا وارد فقط إذا استعملت "إسرائيل" أسلحة غير تقليدية.

التاريخ يعلمنا أن "إسرائيل" المغامرة قد تقوم بأي عمل لتضع أمريكا وغيرها من الدول المؤيدة لها أمام الأمر الواقع. فهل ستستطيع "إسرائيل" توريط أمريكا كما ورطتها في العراق؟

 






   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة