نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Oct 2008
SunMonTueWedThuFriSat
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
 

كاديما والعمل يتفقان على تشكيل حكومة
بوش: أمريكا ستعمل على إعادة الاستقرار للنظام المالي
السودان يؤكد اعتقال علي قشيب
المالكي: لا حاجة للقوات البريطانية جنوب العراق
نقطة حوار :كيف يمكن نزع فتيل الاحتقان الطائفي؟
هل تثق بالنظام الاقتصادي في بلدك؟
هل يحق للسلطات التدخل فيما يرتديه الفرد؟
العراق يتسلم أوراق اعتماد أول سفير سوري منذ 30 سنة
الأمم المتحدة "تستنكر" العنف ضد مسيحيي العراق
مصري ينتحر بسبب "ضياع أمواله في البورصة"


كلام أهوج... ورخص انتخابي


24-04-2008

 

كلام أهوج... ورخص انتخابي




بقلم :رأي البيان

يبدو أن السناتور هيلاري كلينتون، قد استبدّ بها الهوس الرئاسي؛ إلى الحدّ الذي جعلها تتفوه بكلام، أقل ما يقال فيه انه غير مسؤول؛ لا يليق بالترشيح ولا بالمنصب. فلأجل كسب ما تحتاجه من أصوات، تلزمها الآن لضمان حسم معركة الترشيح الحزبي ـ الديمقراطي ـ لمصلحتها؛ ولاحقاً معركة الرئاسة؛ بدت وكأنها مستعدة لتجاوز كل الضوابط، التي تفرضها الأصول والمسؤولية الرئاسية.


وبالذات لكسب أصوات يطربها ويثلج صدر أصحابها، سماع ما يحلو لها من أنغام ومعزوفات سياسية معينة. وكأن البازار الانتخابي المفتوح، يجيز تداول كل أنواع البضائع؛ باعتبارها مشروعة وحلالاً. لا وازع ولا رادع.


والدليل ما قالته في مقابلة تلفزيونية، عشية انتخابات ولاية بنسلفانيا ـ التي فازت بها أمس ـ بأنها على استعداد، لو فازت بالرئاسة، لضرب إيران «وإزالتها عن الخريطة»!! إذا هاجمت طهران إسرائيل. يعني أنها على استعداد لاستخدام السلاح النووي؛ الذي تزعم بلادها أنها تعمل وتؤكّد على ضرورة منع انتشاره وامتلاكه، بعد اليوم.


إذا كانت السناتور الطامحة إلى الرئاسة، تريد بذلك إرسال التطمينات للشعب الأميركي والإنذارات المسبقة للعالم، بأنها قادرة ومستعدة لاتخاذ القرارات الكبيرة؛ وأن كونها امرأة لن يؤثر على هذه القدرة؛ فإنه ما كان هناك ما يدعوها إلى زج السلاح النووي، ولو مواربة، في هذا السياق. فهذه مسألة لا يجوز اللعب فيها بهذه الخفّة.


الحديث عن مسح وشطب وإبادة، في زمن أسلحة الدمار، غير مقبول في عالم اليوم؛ المتأزم بما فيه الكفاية؛ بغضّ النظر عن درجة الخصومة والخلاف. أما إذا كانت المرشحة كلينتون تريد من إشارتها هذه التدليل على أنها عازمة فعلاً على وضع هذا السلاح على الطاولة؛ فيما لو شغلت سدّة الرئاسة؛ فإنها، عندئذ، ستجعل العالم يترحم على الرئيس بوش وسنوات حكمه؛ بالرغم من شبه استحالة مثل هذه الالتفاتة إلى زمن رئاسته.


لكن إذا كانت هذه الشطحة وعرض العضلات، موجهة لإرضاء إسرائيل؛ واستطراداً اليهود الأميركيين للفوز بأصواتهم؛ فإن السناتور تكون قد ذهبت بعيداً في الاسترضاء؛ ومن دون حاجة لها في ذلك. فهي قد سبق لها أن حظيت بشهادة حسن سلوك، من جانب هذه الدوائر. ولا تفسير لشطحتها سوى أنه نوع من التودّد الرخيص، لإسرائيل وأنصارها، في الولايات المتحدة، وبالذات اليهود الأميركيين.


والحقيقة أن هناك نمطاً من هذا النوع في العملية الانتخابية الأميركية. وهو يشكل لطخة فاضحة فيها. وإذا كانت السناتور قد شطحت أكثر من غيرها في مجال هذا التودّد، الرخيص بكل حال، إلاّ أنها ليست أول من طرق بابه ولن تكون الأخيرة.


المرشحون للرئاسة اعتادوا على نيل البركة من إسرائيل، قبل أو أثناء حملاتهم الانتخابية. على الأقل يحرصون على التقرب منها، عبر سيل الوعود والمزايدات في تأييدها. يحجّون، في معظمهم، إليها.


اللوبي الإسرائيلي زرع ثقافة ما يمكن تسميته بالتقرب الإجباري من إسرائيل، في الموسم الانتخابي، بخاصة. الأمر الذي خلق حالة من الانصياع، لدى المرشحين. والسناتور استبد بها، على ما يبدو، مثل هذا الانصياع؛ بحيث سمحت لنفسها النطق بكلام أهوج وخطير، زاد من رخص خطابها الانتخابي.





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة