نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

May 2008
SunMonTueWedThuFriSat
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
 

السودان : اعتقال الترابي "لصلته بالهجوم على الخرطوم"
لبنان: 11 قتيلا حصيلة معارك الجبل
غزة تعيش في الظلام بسبب نقص الوقود
ترحيب اوروبي بفوز ائتلاف تاديتش في انتخابات صربيا
نقطة حوار : هل اثر ارتفاع الاسعار على حياتك؟
إلى أين تتجه الأزمة اللبنانية؟
هل حصلت المرأة العربية على حقوقها؟
عودة الهدوء الى مدينة الصدر بعد تنفيذ الهدنة
السودان يرفع حظر التجول جزئيا ويقطع علاقاته بتشاد
مقتل 5 جنود صوماليين في كمين


لست مستشاراً للحكومة


19-03-2008

لست مستشاراً للحكومة

عبدالله ناصر الفوزان
 

بين الحين والآخر... وعندما أكتب بعض الموضوعات النقدية لبعض الأجهزة الحكومية أو غير الحكومية... يكتب لي بعض الإخوة أو يتصلون بي... ويبلغونني عتبهم على الأسلوب العلني في النقد... أو حتى النصيحة... ويتمنون لو أني أوصلت رأيي للجهة بيني وبينها دون كتابة في الصحافة معتبرين ما قمت به تشهيراً.
وأود أن أقول لهؤلاء الإخوة الكرام إن هذا الذي يريدون مني القيام به هو دور المستشار عند الجهة الحكومية أو غير الحكومية وليس دور الكاتب، فالكاتب ليس مستشاراً عند الأجهزة المختلفة ولكنه يحاول أن يكون مستشاراً للقراء الكرام.
عندما يكتب الكاتب مقالاً وينشره في الصحافة فهو يفعل ذلك إما لكي يقنع القراء الكرام برأي أو ليصنع بذلك رأياً عاماً تجاه قضية من القضايا، أو أنه يحاول نقل مطالب وآراء ومشاعر القراء الكرام إلى الأجهزة الحكومية وغير الحكومية التي من واجبها أخذ تلك الآراء والمطالب والمشاعر بعين الاعتبار.
البعض قالوا لماذا لم تتصل بوزارة المالية... لماذا لم تتصل بأرامكو... لماذا لم تتصل بجامعة الإمام... لماذا لم تتصل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... لماذا لم تتصل بسماحة المفتي... لماذا لم تتصل بشركة سابك... لماذا لم تتصل ... ولماذا لم تتصل...؟ وأقول لهؤلاء الإخوة إنه بالإضافة لما أوضحته فإني أعتبر نفسي من وسائل أجهزة الإعلام، وأجهزة الإعلام لها هدف ورسالة، وهذا الهدف والرسالة لا يتحققان بالاتصال بالجهات بل بالنشر... ثم إن هناك فرقاً كبيراً بين هدف المستشار وهدف الكاتب... فالكاتب يريد أن يصل موضوعه للجهة التي شكرها أو انتقدها أو حاول أن يجري حواراً معها ليس مباشرة ولكن عن طريق الرأي العام... أي أنه يريد أن يستقر في ذهن المسؤولين في تلك الجهات الحكومية وغير الحكومية أن هناك عشرات الألوف قد قرؤوا الموضوع وربما اقتنعوا بما فيه أو على الأقل تأثروا به، وشعروا بالامتنان للجهة مثل الكاتب، أو أنهم تأثروا بالنقد وظلوا ينتظرون من الجهة إما تصحيح الخطأ ومعالجة الخلل أو إبلاغهم عن طريق النشر في وسيلة الإعلام نفسها بخطأ المعلومة التي استند إليها الكاتب أو خطأ الرأي الذي أبداه، أو على الأقل عدم دقة كل ذلك، ليعود الاطمئنان إليهم بأنه لا يوجد أي خلل يستدعي المعالجة... ولذلك أقول للإخوة المسؤولين في الجهات المختلفة، إن من مصلحة جهاتهم إيضاح الصورة للإخوة القراء أما تجاهل ما يكتب فهو يعطي الانطباع للإخوة القراء بصحة معلومات الكاتب وصواب آرائه ونتائج ذلك معروفة.
نحن جميعاً... القراء الكرام... والمسؤولين في الجهات الحكومية وغير الحكومية... والكتاب... نعمل من أجل تحقيق مصالح بلدنا... أي من أجل تحقيق مصالحنا... وكل يقوم بالدور المناط به أو الذي اختاره وباشر في تأديته... وبالتالي ينبغي أن ينظر كل منا لدور الآخر بتفهم إن لم يكن بتقدير ومحبة... ولو نظر كل منا لدور الآخر بهذا المنظار ربما زالت الحساسيات أو ربما خفَّت، وشجَّع كل منا الآخر، وكانت النتائج جيدة.
وعلى أية حال... فإن تلك الآراء والنصائح التي قلت إنها وردتني وناقشتها في هذا المقال هي جزء من النصائح والآراء التي تردني من بعض الإخوة الكرام، وما ناقشته هو جزء منها وهناك آراء ونصائح أخرى أخذت بها واستفدت كثيراً منها، وفي جميع الحالات إني أشعر بالامتنان لكل من يبلغونني آراءهم ونصائحهم أياً كانت، ولذلك لابد أن أعبر عن شكري الجزيل لهم، راجياً منهم الاستمرار في إبلاغي بنصائحهم وآرائهم ومؤكداً أني أشعر بالامتنان والسعادة لكل ما أتلقاه منهم على وجه العموم.





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة