نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

May 2008
SunMonTueWedThuFriSat
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
 

السودان : اعتقال الترابي "لصلته بالهجوم على الخرطوم"
لبنان: 11 قتيلا حصيلة معارك الجبل
غزة تعيش في الظلام بسبب نقص الوقود
ترحيب اوروبي بفوز ائتلاف تاديتش في انتخابات صربيا
نقطة حوار : هل اثر ارتفاع الاسعار على حياتك؟
إلى أين تتجه الأزمة اللبنانية؟
هل حصلت المرأة العربية على حقوقها؟
عودة الهدوء الى مدينة الصدر بعد تنفيذ الهدنة
السودان يرفع حظر التجول جزئيا ويقطع علاقاته بتشاد
مقتل 5 جنود صوماليين في كمين


ثقافة الانتخاب


23-02-2008

    المتابع للانتخابات الأمريكية يشعر أنه أمام بذخ أمريكي غير طبيعي وان كان ظاهرة طبيعية تصاحب كل حملات الانتخابات الرئاسية..

 

 

أفق الشمس

ثقافة الانتخاب

 

 

 

 

د. هيا عبد العزيز المنيع

    المتابع للانتخابات الأمريكية يشعر أنه أمام بذخ أمريكي غير طبيعي وان كان ظاهرة طبيعية تصاحب كل حملات الانتخابات الرئاسية..

 

المواطن الأمريكي العادي لا يكترث كثيراً في من سينتخب بل ان الأمر في بعضه لا يعنيه.. ربما لأنه أسس مجتمعه المدني الذي سيحقق له المستوى المعيشي المناسب لدخله الوطني دون النظر لحزب الرئيس.. أو لأنه يعلم انه يعيش في دولة مؤسسات وقانون وبالتالي لا يعنيه ان كان الرئيس من هذا الحزب أو ذاك..؟ المواطن العربي للأسف انشغل في الرئاسة الأمريكية أكثر من المجتمع الأمريكي لدرجة ان بعض النساء والرجال يستطيعون ان يخبروك كم نسبة كل رئيس في كل ولاية، بل ان بعضهم ديموقراطي أكثر من أوباما وكلينتون مجتمعين.. والآخر جمهوري إلى حد التبوش..؟

 

الاشكال ليس في المتابعة بل ان بعضنا يربط شكل العلاقات العربية مع أمريكا من خلال حزب المنتخب..

 

قد يكون جزء من المعلومة صحيحا ولكن في ظاهرها.. بداية اعتقد ان انتخاب أي رئيس أمريكي لا يأتي حراً كما يظهر بل يخضع لخطط استراتيجية تخدم مصالح أمريكا في الداخل والخارج... ايضاً أمريكا تحكمها المؤسسات وليس الأفراد ولا يمكن ان يحيد أي رئيس عن مصالح أمريكا قيد أنملة بصرف النظر عن حزبه.. لا يعني ان أمريكا ليست دولة ديموقراطية بل هي كذلك ولكن وفق المنهج الأمريكي وليس العربي..؟ بعض الدول العربية التي تمارس الديموقراطية مثلاً نجد أنها تعيش حالة استقالات بالجملة وبشكل لا يفقد الديموقراطية جمالها بل يجعلها أقبح من الدكتاتورية..

 

اشكالية العمل ليس المنهج فقط بل والعقل إذ ان العقل المؤسسي يلتزم بمسار مقنن ومتفق عليه أما العقل الحزبي فإنه يسير وفق منهج ايديولوجي أحياناً وأحياناً المصالح المؤقتة والتي تعيق الاستقرار وبالتالي التقدم..

 

قد يكون الرئيس الأمريكي القادم ديموقراطياً أو جمهورياً ولكن المؤكد انه أمريكي وبالتالي لن يتنازع معنا أو يتفق معنا وفق أسس حزبه أو حتى شعار حزبه بل ستكون الأمور وفق منظومة الحزب الأوحد وهو مصلحة أمريكا التي يختلفون على أساليب تحقيقها ولا يختلفون عليها كأهداف..

 

عالمنا العربي مارس الانتخاب فاختلف الرجال على الأهداف واتفقت النساء على عدم انتخاب النساء..؟؟

 

وبقيت مجتمعاتنا العربية ترصد الانتخابات الأمريكية كما لو كانت جزءا من العمل السياسي العربي.. وتناست ان الاصلاح إن لم يأت من الداخل فإنه لن يحقق أهدافه وان بدت من الخارج سامية.. وبصرف النظر عن حزب الرئيس الأمريكي القادم فهو سيبقى أمريكياً ومصالح أمته هي التي تحركه وليس احتياج المجتمعات العربية..





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة