نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Jul 2008
SunMonTueWedThuFriSat
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
 

اوباما يدعو لتعزيز العلاقات مع اوروبا
البشير يزور ولاية غرب دارفور
كرزاي "يعرقل" مكافحة المخدرات في افغانستان
العراق ممنوع من المشاركة في الألعاب الأولمبية في بكين
نقطة حوار: هل هناك جدوى من الحوار بين الأديان؟
هل تؤيد الغاء العقوبات الجسدية كالرجم؟
هل تغيرت مدينتك ؟
مقتل 8 في تفجير انتحاري شمال بغداد
نواب بريطانيون يدعون إلى حوار مع حماس
منظمات حقوقية تتهم المغرب باستخدام مفرط للقوة


أمة الشعار وخوض العار..


06-02-2008

يعرف أهل الاختصاص الحملة الانتخابية بأنها: (مجموعة الأنشطة التي يقوم بها الحزب أو المرشح السياسي بهدف إمداد الجمهور والناخبين بالمعلومات عن برنامجه وسياسته وأهدافه، ومحاولة التأثير فيهم بكل الوسائل والأساليب والإمكانات المتوافرة

 

أمة الشعار وخوض العار..

 

بثينة خليفة قاسم

 

* يعرف أهل الاختصاص الحملة الانتخابية بأنها: (مجموعة الأنشطة التي يقوم بها الحزب أو المرشح السياسي بهدف إمداد الجمهور والناخبين بالمعلومات عن برنامجه وسياسته وأهدافه، ومحاولة التأثير فيهم بكل الوسائل والأساليب والإمكانات المتوافرة من خلال جميع قنوات الاتصال والإقناع، وذلك بهدف الحصول على أصوات الناخبين وتحقيق الفوز في الانتخابات).ويرى البعض أن الحملات الانتخابية تعد مصطلحاً أو مفهوماً مراوغاً، وهناك من يعرف الدعاية الانتخابية بأنها: (الأنشطة الاتصالية المباشرة وغير المباشرة التي يمارسها مرشح أو حزب بصدد حالة انتخابية معينة بهدف تحقيق الفوز بالانتخابات عن طريق الحصول على أكبر عدد ممكن من أصوات الهيئة الانتخابية).

 

وقد يكون للحملات الانتخابية آثار رئيسية وهي التنشيط Activation، التدعيم Reinforcement والتحويل Conversion. أما بالنسبة للتنشيط، فمن المعلوم أن الحملة الانتخابية قد تؤدي بالجمهور الذي يملك اهتمامات بالانتخابات أو المرشحين إلى توافر درجة من الاهتمام البسيط بها مما قد يؤثر في الناخب في الانتخابات التالية، أما بالنسبة للناخبين الذين لديهم اهتمام متوسط بالعملية الانتخابية فيزداد وعيهم وإدراكهم بأهمية الانتخابات وتأثيرها، كما يمكن أن تسهم الحملة الانتخابية في إثارة بعض المواطنين بالمشاركة السياسية بزيادة الاهتمام العام بالمسائل والقضايا المطروحة والمشاركة في المناقشات السياسية بغض النظر عن نوعية أو اتجاه الحزب أو المرشح الذي سيقوم الناخب بالتصويت له.

 

وأما بالنسبة للتدعيم، فالحملة الانتخابية تعمل أساساً على تدعيم الاتجاهات المحابية وتأكيد المعالم الإيجابية في صورة المرشح السياسي لدى جمهور الناخبين أكثر مما تعمل على التغيير.وفي شأن التحويل، يرى بعض الدارسين أن الحملات الانتخابية قلما تغير أو تعمل على تحويل النوايا الفعلية للناخبين بقدر ما تذكرهم باهتماماتهم وانتماءاتهم العقائدية. هنا تلعب الشعارات الانتخابية للمرشحين دوراً بارزاً في استحداث تغييرات في توجهات الناخب ذاته، حيث تعد الشعارات ( Slogans ) من أهم الأدوات المؤثرة في إدارة الدعاية السياسية لجماهير الناخبين باختلاف ثقافاتهم ومستوى تعليمهم، وتبرز أهمية الشعارات في أنها صيغة مباشرة وبسيطة يسهل إدراكها وحفظها بالنسبة للفرد العادي من الناخبين، ويمكن بتحليلها ودراستها تحديد الأهداف الرئيسة للقائم بالدعاية، إذ هو يقدم - أي الشعار- للجمهور صورة مختصرة لأهداف المرشح أو الحزب، وتبرز الدلالة اللغوية لكلمات الشعار في الإيحاء للجمهور بإمكان حل جميع المشكلات باتباع الطريق الذي يستهدفه القائم بالدعاية..

 

وتبرز مقومات الشعار الناجح في جذب الانتباه وإثارة الاهتمام بسمة معينة بارزة يرى القائم بالدعاية أنها أكثر تأثيراً في الجمهور، وتحقق أقصى تأثير انطباعي ممكن بمجرد سماع الشعار أو قراءته، إذ إن نجاح الشعار يرتبط بتجسيده للاتجاهات الرئيسية والآمال وبعض الطموحات المستقرة في ذوات الناخبين.ولكن هذا لا يعني أن ثمة شعارات هي الأخرى تصب في زعزعة القيم والروابط الوطنية في المجتمع ذاته، فشعار (الإسلام هو الحل) الذي رفعه مرشحو جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية لنوفمبر 2005 في جمهورية مصر العربية، قد أثار زوبعة وحملة رفض من قبل مسؤولين حكوميين ومثقفين يساريين وأقباط، إذ رأى فيه البعض أنه بمثابة ورقة ضغط على الناخبين باستخدام عنصر الدين أو التشكيك في الانتماء الديني لمن لا يعطي صوته لشعار الإسلام هو الحل،

إضافة إلى أنه يعد تجاهلا وإجحافا في حق الديانات الأخرى الموجودة في بلد يعترف بالتعددية الدينية والفكرية كمصر.ويقول محمد فرج ممثل حزب التجمع اليساري وأمين التثقيف بالحزبشعار (الإسلام هو الحل) شعار حدث عليه جدل داخل التجمع منذ ظهر على الساحة عام 1987، وتم رفضه ومواجهته، لأن جماعة الإخوان لم تحدد للمجتمع هل هو شعار سياسي أم شعار ديني، وبالتالي نحن نتساءل أيضاً، هل الجماعة حركة سياسية أم حركة دينية، لأننا في التجمع نقوم بالفصل التام بين ما هو سياسي وما هو ديني).

 

من جانبه لخص الدكتور عصام العريان القيادي في جماعة الإخوان المسلمين رؤية الجماعة للشعار بالقول: (إنه يعبر عن الهوية الحضارية للأمة، ويحدد الخصوصية التي تتمتع بها الأمة العربية والإسلامية وتميزها عن غيرها من الأمم والشعوب الأخرى).وعلينا في المقابل أن لا ننسى الشق الآخر من العملية الإنتخابية المتمثلة في العمل البلدي، حيث التفنن هو الآخر في استخدام الشعارات الانتخابية، رغبة ً في كسب أكبر عدد ممكن من الأصوات، فذاك يعد بتوفير المساكن الميسرة، وآخر يعد بتحويل الأحياء السكنية إلى منتجعات سياحية، والبعض لا يتوارى عن توظيف الآيات القرآنية في الشعار الانتخابي، كالقول مثلا: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله)، وتوظيف أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم- بالقول: (خير الناس أنفعهم للناس).

 

ويعيب كثير من المحللين والمتتبعين لحركة الشعارات الانتخابية عدم تطابقها بين القول والفعل، حتى شبه البعض المترشحين بالشعراء، إذ هم يقولون في شعاراتهم ما لا يفعلون، ولست أجد في القول غضاضة إنهم متفائلون نوعاً ما إزاء تصوراتهم تلك، ذلك أن عدم التطابق غير مقصور على الشعار الانتخابي فحسب، بل يتعداه إلى البرامج والوعود الانتخابية، والنماذج التي حفلت بها التجارب الانتخابية في العلاقة التصادمية بين الناخب والمرشح بعد بلوغه المرام، لا يعوزني ذكرها! نستخلص من السابق ذكره أن عملية انتقاء الشعار الانتخابي، بات يعتريها كثير من الفوضى وعدم الدراسة المتأنية والدقيقة في الاختيار، ولعل أحد الأسباب التي تجعل القائم بالدعاية يتخبط في انتقاء شعاره الانتخابي هو قراءاته الأولية لنتائج الانتخابات ولمن ستكون الغلبة!

 

ولأن الشعار الانتخابي يعد بمثابة تعبير مباشر وموجز يلخص أهداف الدعاية ويمكن تكراره بيسر وسهولة في جميع الوسائل وبكل الطرق المستخدمة حتى يصبح أداة تمييز للجماعة السياسية، ويمكن اعتباره بعد فترة نداءات للنضال أو هتافات لتأييد المرشح أو الحزب، فإننا نطالب بإنشاء لجنة تراقب وتنفذ اختيار المرشح لشعاره الانتخابي، على غرار لجنة مراقبة الانتخابات، كي لا نتحول بالتقادم الزمني إلى أمة شعارات، إن لم نتحول في الأساس.. فجميع ما نعيشه يعد من تبعات مرحلة جني الثمار، وما محاولات استصلاحنا إلا مجرد شعار، وعلى الشعار لا ذنب فيما نحيا ولا عار!

 

* كان أبرز ملامح الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في الكويت العام الفائت التغير الكبير في أمزجة الناس التي ظهرت بصورة جلية من الشعارات التي مهدت الطريق للوصول إلى مجلس الأمة إضافة الى الاستخدام المكثف لوسائل الاتصال والتقنيات الحديثة مثل الرسائل الهاتفية القصيرة ورسائل البريد الالكتروني والتي كانت من أبرز التغيرات في مجال الدعاية الانتخابية، فضلا عن تطوير استخدام وسائل الدعاية التقليدية الاخرى كاللوحات الاعلانية والصور والشعارات الانتخابية إضافة إلى الألوان التي باتت أحد أدوات التعبير عن المرشح ومواقفه السياسية.

 

الدعاية الانتخابية تغيرت في الكويت خلال الانتخابات الماضية، صحيح أن أدوات الدعاية المستخدمة ظلت كما هي ممثلة باللوحات والصور والاعلانات والمواقع الالكترونية مع الأخذ بالجديد في الصناعة الاعلامية بيد أن التغيير كان في الشعارات الانتخابية التي عبرت عن الواقع السياسي الجديد القائم على مطالب تحقيق الاصلاح ومحاربة الفساد وكذلك الالوان الانتخابية التي باتت تعبر عن المواقف السياسية للمرشحين فاللون البرتقالي كان يرمز للمعارضة واللون الأزرق لأصحاب المواقف القريبة من الحكومة فيما حاول البعض الآخر الابتعاد عن هذين اللونين لعدم ربط نفسه في موقف سياسي مسبق وليعبر عن نفسه كمرشح مستقل.شعارات الحملات الانتخابية كثيرة وبعضها متناقض ومنها ما يعبر عن ايديولوجية معينة، وبعضها تقليدي استهلاكي لكن اكثر الشعارات على ما يظهر من البحث فيها أنها اختيرت دون دراسة ووضعت على عجل من دون أن تحمل أية مضامين أو تعبر عن شخصية المرشح ومواقفه أو حتى ماذا يعني الشعار الذي يزين فيه لوحاته الانتخابية. وعلى امتداد الشوارع الرئيسة والتقاطعات والساحات العامة في الكويت تغرس اللوحات الانتخابية للمرشحين في مساحات ضيقة وبأشكال وأحجام مختلفة بهدف التأثير على الناخبين وحملهم على التصويت لهذا المرشح دون الاخر.

 

ومن أمثلة الشعارات التي استخدمها المرشحون في الانتخابات البرلمانية الأخيرة شعار "معا نكمل مسيرة الإصلاح"و"الكويت ليست للبيع"و "معا من أجل التغيير" و"لابد لنا من مستقبل"و"سجل موقف"و"لنعيد بناء الكويت"و"معاً للأمام"و" الكويت أمانتكم "و"عائدون بإذن الله" و "حتى يستمر العطاء" و"وحدتنا بناء" و"لاتجامل .. الكويت تستاهل" و "تبقى الكويت أولا" و"مواقفنا جميعا لصنع الوضع المستقيم"، وغيرها من الشعارات التي تعبر عن ما يحمله المرشحون من أيديولوجية معينة أو التندر والفكاهة، في فوضى شعارات تفتقد للدراسة في وضعها. غير ان إنتهاء هاجس الأمن الذي كان يشغل تفكير المواطن الكويتي بتغير الظروف السياسية والاقليمية في المنطقة والشعور بالاستقرار الأمني والسياسي دفعته الى التفكير في الداخل الكويتي والاهتمام في القضايا المحلية مع التركيز على موضوع الإصلاح ومحاربة الفساد وتحقيق التنمية، وهو امر ادركته الكتل والتيارات السياسية وتعاطت مع المزاج الجديد للناخب الكويتي لضمان حصولها على تأييده في الانتخابات فكانت شعارات غالبية القوى السياسية خصوصا ذات الايديولوجيات سواء كانت ليبرالية أو اسلامية في انتخابات العام 2006 تركز على جزئية الاصلاح والشفافية والانفتاح ومحاربة الفساد.

 

وقد نجحت هذه القوى في استغلال المزاج العام للشارع السياسي واختيار شعارات ذات مدلولات تعبر عن التوجهات الجديدة لاسيما في ظل الفرز الذي شهدته الانتخابات الماضية في شأن توجهات المرشحين بين مؤيدين للاصلاح ومدافعين عن الوضع القائم. وكانت آخر انتخابات نيابية جرت في يونيو 2006 وشاركت فيها المرأة الكويتية لأول مرة منذ حصولها على حقوقها السياسية كاملة سنة 2005، شهدت تنافسا في ظل الفرز السياسي الذي حصل بعد المطالبات في تعديل الدوائر الانتخابية بين تكتلين رئيسين أولهما تكتل المعارضة الذي أطلق عليه اسم "تجمع الكويت" وضم القوى السياسية المعارضة مثل الإخوان المسلمين والسلفيين والمنبر الديمقراطي والليبراليين المستقلين وخاض الانتخابات تحت شعار "رجال المرحلة المقبلة" و"مكافحة الفساد".فيما كان التكتل الثاني مؤلفا من مرشحين موالين للحكومة ورافضين لتعديل الدوائر الانتخابية الى خمس بدلا من 25 دائرة.

 

وتميزت الحملات الانتخابية بالمنافسة الشديدة وحدة الطرح، وكان من اللافت المشاركة الكثيفة للشباب والنساء في الانتخابات والحملات الانتخابية. ونجحت المعارضة في تحقيق نصر ساحق إذ استطاعت ايصال غالبية مرشحيها الى المجلس فقد عاد 28 نائبا من أصل 29 نائبا معارضا كما اوصلت سبعة مرشحين آخرين في مناطق مختلفة من الكويت.وحصل الاسلاميون الذين خاضوا الانتخابات ضمن صفوف المعارضة على 21 مقعدا كانت الحركة الدستورية الممثلة لتيار "الإخوان المسلمين" أكبر المستفيدين بسبب إدارتها الجيدة لحملتها الانتخابية الاخيرة وتبني شعارات تعبر عن التوجه الجديد في اهتمامات الناس اضافة الى قوة تنظيمها النسائي الذي مكنها من ايصال ستة مرشحين الى البرلمان في انجاز غير مسبوق بالنسبة لها.

 

بينما في الانتخابات النيابية العام 2003 كانت الشعارات تحمل اختلافا في طريقة طرحها وإن كانت تحمل المضامين ذاتها، فقد اتخذ الليبراليون شعار الإصلاح السياسي في البلاد في حملتهم الانتخابية في حين كان مطلب الإسلاميين التغيير السياسي والاقتصادي عن طريق تطبيق الشريعة الإسلامية ومحاربة التغريب والفساد الاخلاقي.

 

ومن الشعارات التي استخدمت في انتخابات 2003 فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء، وضرورة الاعتراف بالأحزاب السياسية. كما لم يكن للألوان التي استخدمت في ذلك الوقت المدلولات السياسية ذاتها التي عبرت عنها في الانتخابات الماضية.

 

وتتفاوت حجم تأثير الدعاية الانتخابية من شخص الى آخر ، فبعض الناس لا تشكل الشعارات الانتخابية أهمية كبيرة بالنسبة لهم كون قراراتهم محسومة بإتجاه المرشح الذي يريدون التصويت له من دون ان يتأثروا في اية حملات انتخابية، بل ان الكثيرين لايهتمون حتى بقراءة تلك الشعارات، كما ان بعض الشعارات لاتعكس منهج المرشح نفسه.

 

وفي المقابل ثمة من يهتم في البرنامج الانتخابي والشعارات التي يرفعها المرشح كونها الاتفاق غير المكتوب مع الناخبين لمساءلته عما حققه من شعاراته خلال فترة عضويته في البرلمان والبالغة 4 سنوات.

 

ورغم أن الصورة في الدعاية الانتخابية أوقع تأثيرا على الناخبين من الكلمة أو الشعار، مثلما يقول المختصون في الدعاية إذ أن شكل المرشح أو المرشحة يلعب دورا كبيرا في التأثير على الناخبين، فكلما كان الشخص جميلا كانت قدرته أكبر في استقطاب أعداد متزايدة من المؤيدين له. غير أن ربط الشعارات بالصورة تهدف في الغالب الى تحقيق التأثير القوي في اختيارات الناخبين من خلال شعار وصورة معبرة.وستبقى الشعارات الانتخابية في الكويت على ما يبدو تدور حول موضوع "الاصلاح" و"محاربة الفساد" لسنوات طويلة طالما ان هذا الشعار يجد قبولا في اوساط الشارع السياسي لذلك سيظل السياسيون يستخدمون هذه الشعارات في حملاتهم الانتخابية الى ان تتغير التوجهات العامة ليبحث عندها عن شعار جديد يعبر عن مدلولات المرحلة





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة