نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

May 2008
SunMonTueWedThuFriSat
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
 

بوش يطمئن الفلسطينيين على التزامه بالسلام
المحادثات اللبنانية تركز على الانتخابات وتشكيل الحكومة
ترقب مع بدء فرز الأصوات في الانتخابات الكويتية
السناتور كينيدي في المستشفى بعد إصابته بـ "نوبة"
نقطة حوار: كيف تنظر للدور الإقليمي لإيران؟
لماذا تنجح الوساطة العربية في لبنان وتخفق في العراق؟
كيف تقيم العلاقات الأمريكية السعودية
باراك يناقش التهدئة مع مبارك الثلاثاء
بيلوسي في العراق للقاء المسؤولين الامريكيين والعراقيين
الاف النازحين بسبب القتال في شمال اليمن


الجزائر: الاسلاميون بين صناديق الرصاص وصناديق التصويت


06-02-2008

ما يمكن تسجيله كعلامات ايجابية نتوقف عندها والجزائر تهيئ نفسها لفترة تشريعية سادسة وان كانت بطبعة رديئة تشوبها كثير من السلبيات وهذا باعتراف الجميع بما فيهم السلطة نفسها وان بنسب متفاوتة،

 

الجزائر: الاسلاميون بين صناديق الرصاص وصناديق التصويت

 

عدة فلاحي

برلماني سابق من الجزائر

soujood@hotmail.com

 

ما يمكن تسجيله كعلامات ايجابية نتوقف عندها والجزائر تهيئ نفسها لفترة تشريعية سادسة وان كانت بطبعة رديئة تشوبها كثير من السلبيات وهذا باعتراف الجميع بما فيهم السلطة نفسها وان بنسب متفاوتة، اولا ان الانتخابات تمت في آجالها القانونية والدستورية رغم تشكيك المشككين واماني المغرضين في الداخل والخارج، اما عن النتائج فهذا موضوع آخر لم تتوقف آلة تقييمه ولن تتوقف في الآجال القريبة علي ما اعتقد الا اذا رفع النواب الجدد سقف التحدي وجعلوا من كلمة الغرفة السفلي هي العليا باقتراح مشاريع القوانين وفي الرقابة الحازمة علي أداء الحكومة وللتحقيقات المزلزلة للمفسدين مهما كانت مراتبهم والتكفل بانشغالات المواطنين والتواصل معهم، فهم الذين زكتهم اصواته لتحمل أمانة شرف النيابة التي شوهت وللأسف بفعل اصحابها، هذا وثانيا لم نسجل اي حوادث عنف بين المواطنين او بين المتنافسين من المتشرحين كسالف العهد مست بسلامة الاشخاص بما يعني انتصار منطق الدولة وان كان غير منظم في بعض الحالات علي منطق الاجرام المنظم وغيره.

 

ان تدني نسبة المشاركة في الانتخابات الاخيرة لا زال يثير الجدل علي صفحات الجرائد ووسائل الإعلام بما فيها التلفزيون الجزائري الذي خصص حصته الاسبوعية (في الصميم) للحديث حول هذا الموضوع باستضافته هذه المرة لوجوه صحافية وإعلامية ذات وزن، وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح تحتاج منا كل التشجيع لمواصلة المشوار وفسح المجال للرأي والرأي الآخر. واكثر ما شد انتباهي هو ما قاله مدير اسبوعية المحقق وهو يعترف من ان هناك مسؤولية إعلامية فيما حدث يوم 17 ايار (مايو) ومن ان الصحافة مثلها مثل الاحزاب لم تعد تصنع الرأي العام ، وهذا الاعتراف فيه كثير من الشجاعة ولم يصدر حسبما تناهي اليّ من اي شخصية تشتغل بمهنة المتاعب او قد يكون للبعض منها رأي مخالف او مهمة اخري كالتشهير بالائمة وبالبنط العريض علي اول صفحة من الجريدة المحترمة التي يديرها بتهمة الاختلاس والانحراف الاخلاقي، وهذه لعمري طريقة للمعالجة اثمها اكبر من نفعها ولا يفيد معها اي مبررات، ومهما يكن الامر كما اشرنا سلفا لم نشهد مثل هذه الشجاعة اللازمة التي كنا ننتظرها من فصائل الاحزاب الاسلامية بالجهر ان سبب تراجع الوعاء الاسلامي ناتج ليس فقط عن المقاطعة او الممانعة كما يحلو للبعض او عن أزمة في الخطاب الذي لم يتجدد منذ عقود طويلة وانما الامر راجع الي أزمة فكرية واخلاقية ابتلي بها الاسلاميون حينما سقطوا في امتحانات شهوة ، وحينما نشير الي هذه العلل التي تحولت الي تراجيديا مقيتة لا يمكن السكوت عليها في كتاباتنا نتهم بالعمالة للنظام تارة وفي خدمة العلمانيين تارة اخري من حيث لا احتسب او قد نتعرض للتهديد والوعيد من بعض من يفتقدون للحكمة واللياقة الادبية حتي لا اقول شيئا آخر، كل هذا يصدر من اناس لا علاقة لهم لا بالدين ولا بالسياسة ومع ذلك يحسبون انهم يحسنون صنعا وهم في الواقع يخربون بيوتهم بايديهم ويضعون اصابعهم في آذانهم خوفا من صواعق الحقيقة التي تكشف سوءاتهم التي هي في الواقف متكشفة للمواطن الذي فقد ضالته، ولا نستغرب حينها ونحن خير امة اخرجت للناس ان يكون ساركوزي وروايال اكثر حضورا وجاذبية في نقاشاتنا من الشارع الي التلفزيون الجزائري كما بدا في حوارات ضيوف في الصميم، وعليه اذا كانت الدولة بكل مؤسساتها مطالبة بمراجعة خياراتها في هذا الظرف الحساس وهذه مهمة الجميع وفي مقدمتهم اصحاب القرار والنخب السياسية والمثقفة، كذلك فمن باب اولي ان الذين يزعمون انهم يحملون مشروع القدوة الحسنة في المجتمع الاعتراف بأخطائهم التي زادت من تعفين الوضع وليعلموا ان هذا المشهد البائس الذي هم عليه قد ينذر بفشل الاسلام السياسي الذي اختار العمل القانوني والعلني السلمي للتغيير ليحل محله او يتقوي عليه اسلام الدراويش او جماعة السلفية التي لا تتواءم اطروحاتها وافكار بناء الدولة الحديثة بل تري ان السياسة مفسدة تفرق شمل الامة وتذهب ريحها، وهذا ما نهي عنه الله تعالي حسب زعمهم وما انتهت اليه اجتهاداتهم التي خرجت علينا بمصنفات تحت عناوين مقلقة من مثل (نفي الايمان علي من دخل البرلمان) و(الاجهاز علي التلفاز) والقائمة طويلة، وفي الجهة المقابلة قد تعبد الطريق لدعاة ما يسمي بهتانا بالعمل الجهادي المسلح وذلك بالاستثمار في الأزمات والمحن ليحول الميؤوسين والقانطين الي وقود لنيرانه وجحيمه الذي لم يزد الا في خلق المزيد من بارونات وبؤر الفساد علي مستوي واسع علي حساب الزوالي الذي دائما يجد نفسه في مقدمة من يدفعون فاتورة الفوضي غير الخلاقة، فهل انتم منتبهون!





   


الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة